رفيق العجم
109
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
أميركم وإن دعوتموني أمير المؤمنين فأنا ذلك عمر بن الخطاب . ( تب ، 55 ، 20 ) الآن - الآن : هو ظرف يشترك فيه الماضي ، والمستقبل من الزمان ( ع ، 303 ، 10 ) أن يفعل - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس ، المطابقة للأشياء الخارجة . وتلك الألفاظ هي : الجوهر والكم والكيف والمضاف والأين ومتى والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ع ، 313 ، 5 ) - أن يفعل ومعناه : نسبة الجوهر إلى أمر موجود منه في غيره ، غير باقي الذوات ؛ بل لا يزال يتجدّد . ك ( التسخين ) و ( التحديد ) و ( القطع ) ( ع ، 327 ، 7 ) - أن يفعل هو نسبة الجوهر إلى أمر موجود منه في غيره ، غير باقي الذوات ، بل لا يزال يتجدّد كالتسخين والتحديد ، والقطع ( ع ، 352 ، 9 ) - أمّا أن يفعل : فهو كون الشيء فاعلا ، في حال كونه مؤثّرا في الغير بالفعل ، ككون النار محرقة ، في وقت حصول الإحراق بالفعل ، وكونها مسخّنة . ( م ، 165 ، 4 ) أن ينفعل - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس ، المطابقة للأشياء الخارجة . وتلك الألفاظ هي : الجوهر والكم والكيف والمضاف والأين ومتى والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ع ، 313 ، 6 ) - ( أن ينفعل ) وهو نسبة الجوهر المتغيّر إلى السبب المغيّر ، فإن كل ( منفعل ) فعن فاعل . وكل ( متسخّن ) و ( متبرّد ) فعن ( مسخّن ) و ( مبرّد ) بحكم العادة المطّردة ، عند أهل الحق وبحكم ضرورة الجبلّة عند المعتزلة والفلاسفة ( ع ، 327 ، 21 ) - أن ينفعل هو نسبة الجوهر المتغيّر إلى السبب المغيّر ( ع ، 352 ، 12 ) أناة - العجلة فإنها المعنى الراتب في القلب الباعث على الإقدام على الأمر بأول خاطر دون التوقّف فيه والاستطلاع منه بل الاستعجال في اتباعه والعمل به وضدّها الأناة وهو المعنى الراتب في القلب الباعث على الاحتياط في الأمور والنظر فيها والتأنّي في اتّباعها والعمل بها . ( عب ، 36 ، 8 ) أنبياء - إن اللّه جلّ اسمه اختار من بني آدم فريقين وهم : الأنبياء عليهم السلام ، والملوك . فأما الأنبياء فأرسلهم ليبينوا للعباد على عبادته الدليل ، ويوضحوا لهم إلى معرفته السبيل . واختار الملوك ليحفظوا العباد من اعتداء بعضهم على بعض وملّكهم أزمة الإبرام والنقض ، وربط بهم مصالح خلقه في معايشهم بحكمته ، وأحلّهم أشرف محل بقدرته . كما يسمع في الأخبار ،